كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى

لكل زمان رجاله، ومن حسن الحظ أن الزمان الذي نعيش فيه، يتميز بالفوضى على الصعيد العالمي، في ما يخص بروز تيارات تسبح ضد التيار، وتدعوا إلى الرجوع لعهد السلف الصالح، لكن مع الأسف الأزمنة والأماكن تختلف الآن، ومن يحاولون أن يأخدوا المشعل، هم زمرة لا علاقة لها بما تريد الوصول إليه، حيث نجدهم مدفوعين من الخارج عن طريق زرع أفكار هدامة، تتبنى الإرهاب كقاعدة، وتغدق عليها الأموال السخية، كل ذلك من أجل ضرب إستقرار البلد، وأحداث فوضى.
لكن من حسن الحظ، أن بلدنا بعيد عن هذه التيارات الإرهابية، وإن وجدت، فجدورها في الخارج، ومن يتشبع بهذه الأفكار، فإما عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، أو عن طريق آخر، لكن من نعم الله، أن هنالك رجال كثيرون، يتصدون لأمثال هذه الفئة الضالة من المجتمع، أمثال السيد عبد اللطيف الحموشي، الذي أصبح مرجعا في محاربة الإرهاب، وأبان عن كعب عالي في التصدي للخلايا النائمة، وحتى في دول أخرى، فإنه يقدم معلومات من ذهب لأجهزتها المخابراتية، كما حصل أخيرا مع أمريكا، فالرجل يستحق بكل جرأة وتقدير، أن ينال رجل الساعة، حيث جنب بلدنا الكثير من الحوادث الإرهابية، واستطاع في فترة وجيزة الوصول إلى خيوطها المتشابكة، وفضح أوكارها الداخلية والخارجية، فنتمنى من كل جوارحنا للسيد الحموشي المزيد من النجاح والتألق، وأن يحقق لبلدنا الآمن والاستقرار بنظرته الثاقبة، وطموحه اللامنتهي، في الوصول إلى كل من تسول له نفسه العبث براحة وأمن المواطنين، وما الثقة التي يتمتع بها من طرف الشعب المغربي قاطبة، وعلى رأسه حب صاحب الجلالة، الذي يوفر لأجهزته كل وسائل الراحة والعمل، وحثهم على القيام بعملهم في إطار القانون، الذي يعتبر المواطنين سواسية أمامه، وكل من يحيد عن الصواب يلقى المصير الذي وضع نفسه فيه، فدولة القانون هي الشعار الذي يسهر السيد عبد اللطيف الحموشي على تطبيقه، فمزيدا من التألق والنجاح، الذي نلت الاعتراف به من الأجانب والمواطنين على السواء.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق