فعاليات المجتمع المدني تكرم سميرة مربوحة، ووالدة المرحوم صلاح الدين الغماري، ووجوه نسائية +(فيديو)

بواسطة: أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى

 

في بادرة حسنة لفعاليات المجتمع المدني، تجلت في تكريم للمرأة المغربية، بمناسبة نضالها المستمر، وتميزها، لعل أبرز النساء أم المرحوم صلاح الدين الغماري، والأخت سميرة مربوحة، ووجوه أخرى ذات صيت محلي، ولعل هذا التكريم هو بمثابة رد الاعتبار لوجوه غادرتنا إلى دار البقاء، فكان النصيب للأمهات المناضلات، التي سهرن على تربية وتكوين جيل ذهبي كما هو الحال لوالدة المرحوم الغماري، وكذلك الأخت سميرة مربوحة التي استطاعت بمجهودات بسيطة أن تحقق النجاح، وإحترام المتتبعين المغاربة، ولعل ما تعرضت له من ظلم وحيف من زوج ناكر للجميل، وغير معترف بفضلها الكبير في نجاح قناتها، كان له الأثر البليغ للتعاطف الكبير الذي استطاعت أن تحصل عليه، من كل من يتتبع قناتها، ولعل هذا التكريم بمثابة عربون محبة، واعتراف بما قدمته، وما تعرضت له، واستطاعت فعاليات المجتمع المدني أن ترد لها الاعتبار كإمرأة مغربية، تستحق منا كل الاحترام، ولم تنتهي الحفلة بهما بل كان هنالك سيل من النساء الأخريات اللواتي لا يمكن أن ننكر عطاءهن، ولكن اكتفينا بهاتين السيدتين، اللتان استطاعتا أن تظهرا المكانة اللائقة للمرأة المغربية العفيفة والطاهرة، والتي ناضلت ومازالت تناضل إلى جانب إخوتها من الرجال، للنهوض بالمجتمع المغربي، وتبوئه المكانة المحترمة، من تربية للأبناء، وتعليمهم، والسير بهم بخطى حتيتة، نحو تأسيس مجتمع حضاري.

أن مثل هذه التكريمات لفعاليات المجتمع المدني، شيء مفرح، لأنها بمثابة تأكيد لنساء يعشن في الظل، وجاء من ينفض عنهم الغبار، ليؤكد أن مكانهم تيجان فوق رؤوسنا جميعا، حيث رغم الألم والمعاناة، وقلة اليد تجدهم يناضلون في الصفوف الأمامية، ولا يكلون، لأن هدفهم إرسال رسالتهم النبيلة، التي تساهم في تطور المجتمع ووعيه، فنتمنى أن تستمر مثل هذه الأعمال الجليلة، التي تعتبر بمثابة محرك للاعتراف بقيمة المرأة المغربية، التي نحتفل بعيدها كل يوم من 8 مارس، في حين المرأة هي الأم والأخت والزوجة، فرجاء أعيدوا لها مكانتها الطبيعية، في الاحترام والتبجيل، والاعتراف بها ككائن مساهم في تقدم الأمم ورقيها، كما يقول شوقي، الأم مدرسة، إذا أعددتها، أعددت شعبا طيب الأعراق.


 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*