مصطفى الخصم، في تصريح وطني، يجلد الخائن زكرياء المومني، المريض عقليا

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس

مصطفى لخصم والمومني..مواجهة بين بطل عالمي محترف و”بطل عالمي” في الابتزاز والكذب | Aldar.ma

ليس غريبا أن يخرج رجل من رتبة مصطفى الخصم، للإدلاء بتصريحات وطنية، للرد على الجرثومة زكرياء المومني، الخائن الذي ارتمى في أحضان الخيانة والغدر، وأصبح سلعة رخيصة لدى الأعداء الذين يتاجرون بقضيتنا الوطنية، وعددهم قليل على رؤوس الأصابع، لأن لا أحد يهتم بهم، بعد أن لفظهم مجتمعهم، وأصبحوا مجرد طراطير تغرد خارج السرب، لأن مقالبهم أضحت جلية لدى المغاربة، من صغيرهم إلى كبيرهم، والكل أصبح يرد عليهم انطلاقًا من قناعاته الوطنية التي لا يمكن المزايدة عليها، وخير دليل ما صرح به البطل العالمي مصطفى الخصم الذي بحوزته 12 بطولة عالمية، ورغم ذلك تجده إنسانا متواضعا، يحب بلده وملكه، ولا يقبل بأي مزايدات تشك في وطنيته، فكان رده الصارم على زكرياء المومني بتذكير المغاربة بأن هذا الشخص مريض نفسي، ويجب عرضه على طبيب مختص، لأن تصرفاته الصبيانية تدل على عقليته الغير الثابتة، انطلاقا من العديد من الخرجات الإعلامية التي يحاول فيها المس بالأجهزة الأمنية وبالعدالة، وبالأجهزة العليا التي تسير دواليب الدولة، بل تمادى حسب رغبة مالكيه من كابرانات الغاز الجزائري الذي أصبح العملة التي تؤدي إلى كل من يشكل طابورًا في مواجهة المغرب، فهذا الكلب لما حصل على الجنسية الفرنسية، زاد عداءه السافر اتجاه الوطن من دون استثناء، حتى الملكية ومحيطها لم تسلم من تجريحاته وشتائمه، وكل ذلك بطبيعة الحال راجع إلى عقد نفسية، وخلل سيكولوجي يعاني منه، بعد أن لم يحصل على مراده في التوظيف بوزارة الشباب والرياضة، متدرعا ببطولة يتيمة أنجزها، مما جعله مريض بالكبرياء والأنانية العمياء، حيث بعد أن خاب مراده، لم يجد بذا في طرق أبواب مستشاري الملك، ومحاولاته اليائسة للقاء العاهل محمد السادس، الذي بدل من أجل لقاءه سفريات متعددة من المغرب إلى فرنسا، لكن دون جدوى، لأن مستشاري الملك على دراية بأن هذا المعتوه، غير سوي، وبالتالي كان مصيره هو اقتناصه من طرف الأعداء وأصبح العوبة بين أيديهم، يوجهونه حسب مزاجهم، لقاء عمولة الخيانة على غرار الراضي الليلي، وبلقزيز، ومحمد حاجب، الذين أصبح مكانهم في مزبلة التاريخ، لكن ما يهمنا في هذا المقال للخصم الوطني المخلص، الذي أشفى غليلنا في زكرياء المومني، بتقديم حجج دامغة، ولقاءات هذا الأخير بالأعداء، وبين لنا الكذب والبهتان الذي يطبع سجل هذا الحثالة، فحقيقة كال له الصاع صاعين، وبين له الصح من الخطأ في كل ما تفوه به إتجاه وطنه وملكه، من خلال سرده لمجموعة من الوقائع، لعل أبرزها محاولته لقاء الملك، فلا يعقل أن يقابله الملك وبأي صفة هل هو رئيس دولة أو سفير، إنه مجرد مواطن من رعايا الملك، فالشعب المغربي قاطبة يريد لقاء الملك أن تم فتح هذا الباب، لذلك في نظر الخصم فإن المومني مريض نفسي، وخائن وعميل للأجنبي، مما يطرح علامات استفهام حول شخصه.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*