كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / متابعة : أنوار زينب
يعتبر الجنرال الفاروق بلخير، من الرجال الاشداء، في المجال العسكري، حيث قضى ما يقرب 52 سنة، في الجندية، حوالي أربعين سنة في تخوم الصحراء المغربية، التي جعلت منه شخصية صلبة ومتمرسة، بعيدا عن عمل المكاتب، فالرجل دائما تجده على أثم الاستعداد، وببدلته العسكرية، مما يبين الحزم والمسؤولية الملقاة على عاتقه، والتي كلفه بها العاهل المفدى محمد السادس نصره الله، فجعله المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، نظرا لما له من تجربة وحنكة، طيلة مشواره العسكري، حيث قضى فترة طويلة في المخابرات العسكرية بأكادير، مما جعل منه شخص دو كاريزما خاصة، وملم بكل ما يدور بالوطن، وما يحاك ضده، بشهادة كل من إشتغل تحت أمرته، كما لا يفوتنا أن ننوه بالعمل الجبار الذي قام به في الصحراء المغربية، من حيث تطهير الحدود من المرتزقة، على مستوى منطقة الكركرات، التي شكلت بؤرة للتوتر الدائم، مما استدعى تدخل الجيش المغربي بقيادة الجنرال الفاروق، إلى طرد المرتزقة وأذنابهم، الذين يحاولون عرقلة التجارة مع أفريقيا، فكانت الضربة القاضية التي تبخرت عليها أحلامهم، ويصابون بالسعار، بعدما أكدت منظمة الأمم المتحدة حق المغرب في الدفاع عن مصالحه وأراضيه.
فهذا الحدث البارز شكل نقطة تحول في القضية الوطنية، مما استدعى تعيينه على رأس قيادة الجيش المغربي، كما لا يفوتنا أنه شارك في مناورات الأسد الإفريقي، ضمن جيوش سبعة دول على راسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أشادت بالدور الكبير والحيوي للجيش المغربي بقيادة الفاروق، وما يتميز به من تطور وتفوق عسكري، وخبرة في مكافحة الارهاب، والتطرف، والتكوين العسكري العالي.
فعلا فالرجل ابن الجندية، وتربى في أحضانها، والدفاع عن حدود الوطن طيلة مسيرة 52 سنة، مما أبان عن حنكته، وتكليفه بهذه المهمة السامية، لما يتميز به من صدق، وسيرة ناصعة، جعل العاهل المفدى محمد السادس نصره الله، يضعه في تحمل مسؤولية الدفاع، ويكون المفتش العام للقوات المسلحة الملكية.

قم بكتابة اول تعليق