الرمال التي يعتبر شنقريحة أحد الأسرى لدى الجيش المغربي.

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / متابعة : أنوار زينب

 

إن تاريخ الجزائر المغلوط كما صرح بذلك الرئيس الفرنسي، يتميز بمجموعة من المغالطات، التي انطلقت منذ عهد المقبور بنبلة, الذي تربى وترعرع بالمغرب، وقدمت لهم المساعدات المالية والمعنوية، قصد تحقيق الاستقلال، ولما حصلوا عليه تنكروا للجميل، وصوبوا مدافعهم إتجاه المغرب الذي دافع عنهم داخل أروقة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، لذلك يعتبر السعيد شنقريحة ابن هذه المدرسة العدوانية، التي تعتبر المغرب العدو الكلاسيكي منذ حرب الرمال التي يعتبر شنقريحة أحد الأسرى لدى الجيش المغربي.

فهذا الشخص العدواني، طيلة مشواره العسكري، نجده شارك في حرب 1967 ضد إسرائيل، بعد هذه الحرب شارك في مجموعة من الحروب ضد المغرب، التي إنتهت بسقوطه أسيرا.

أما على الصعيد الداخلي الجزائري، فالرجل هو الحاكم الفعلي، أما الرئيس تبون فهو مجرد صورة تمرر بها القرارات، حيث تتجلى أفعاله الخبيثة في قتله للجنرال القايد صالح، وتوليه رئاسة الأركان الجزائرية، نظرا لعلاقته الطيبة مع مجموعة من قتلة الشعب الجزائري، كالجنرال نزار، والمئات من الأقزام الذين يفمعون شعبهم، ويعيشون في الثراء والبذخ والشعب الجزائري، لا يجد حتى علبة حليب، فطيلة هذه السنوات خرج الحراك الشعبي مطالبا بدولة مدنية، فكان مصير الثوار والمتمردين السجن والنفي، وهنالك من غادر البلاد، ولضرب الحراك قام شنقريحة بإشعال الحرائق، وإلحاق التهمة بالقبايليين، ليحدث صراعا داخليا، ينسي الشعب عن المطالبة بحقوقه.

لكن الفترة السوداء في مشواره العسكري، بشهادة عسكريين كبار فروا إلى الخارج، هي الدور الكبير الذي قام به في العشرية السوداء، بدعوى محاربة الارهاب، حيث سفك دماء المواطنين الأبرياء، ليلصق التهمة بالحركات الإسلامية، ولعل الكتاب الذي صدر أخيرا في فرنسا، يوضح بصفة جلية، القدارة والخساسة التي تميز شخصية شنقريحة الدموية، وسوف يأتي اليوم الذي يقدم فيه أمام محكمة الجنايات الدولية.

فهذا النكرة، لا هم له في خطاباته إلا توجيه كلامه نحو المغرب، ونعته بأقدر الأوصاف، والتدخل في شؤونه عن طريق تمويل ربيبته البوليخاريو، التي انتهت إلى الأبد، وكانت سببا في تفقير الشعب الجزائري، وتقهقره إلى الوراء، ولعل الحالة المعيشية للمواطن الجزائري، تبين الفقر واليأس الذي تسبب فيه هذا المعتوه، وجنرالات ماما فرنسا التي يأتمرون بأوامرها.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*