السخرة تعود من جديد من داخل أروقة عمالة المحمدية، وبطلها رئيس قسم الشؤون الداخلية، وزوجته القائدة +(صور)

أفريقيا بلوس : زينب أنوار 

 

“فضيحة بجلاجل” رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية يستغل أعوان السلطة لقضاء مأرب أسرته ومصالحه الشخصية

لعل هذا الخبر لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، في وقت تحت فيه الحكومة على الاستقامة والنزاهة وحسن التسيير، والتدبير العقلاني، لكن سيادة رئيس قسم الشؤون الداخلية في عمالة المحمدية، لا زال يغرد خارج السرب، ولا علاقة له بكل جديد، بل عاد بعقارب الساعة إلى الوراء، وأصبح يعيش في عصر الفيودالية بأوروبا في العصور الوسطى، والإقطاعية في عصر الاستعمار، بسعيه إلى استغلال سلطاته داخل أروقة العمالة، وتسخير البشر والعتاد في خدمته، من أعوان سلطة، سيارات وكل ما يصلح له في إتمام مهماته، ولعل الفيلا المعلومة بالمنصورية تعتبر خير شاهد على ممارساته البدائية، فقد سعى بكل الوسائل المتاحة إلى الاستفادة من أعوانه وتسخيرهم في خدمته هو وزوجته في عملية البناء، وجلب السلع ومواد البناء، وتكليفهم بتتبع قصره العامر، خصوصا وأن الفضيحة بجلاجل وأصبحت حديث الخاص والعام، والكل يتحدث عن هذا الموضوع الدسم، حيث عوض ممارسة الأعوان لعملهم العمومي لفائدة المرتفقين والمواطنين بصفة عامة، نجدهم لا يعطون أي اهمية لعملهم الرسمي والوظيفي، بل أصبح همهم هو تلبية حاجيات رئيسهم بالعمالة، وزوجته السيدة القائدة، بل يشتغل بعضهم كسائق للزوجة والأبناء، وخزينة الدولة من تؤدي له أجرته الشهرية، إنها الفوضى بعمالة المحمدية، ولا حسيب أو رقيب على هذا الرئيس الجبروت، الذي أصبح يوظف ويعزل من يشاء، فهنالك أعوان سلطة تم توظيفهم من طرفه، قصد القيام بمهماته وتتبع أعماله بما فيها الفيلا المعلومة التي تقدر قيمتها حوالي “500 مليون وما فوق، في حين نجد السلف المأخوذ عليها حوالي 530000.00 درهم”، مما يبين أن صاحبنا يصول ويجول، وقد جنى ثروة طائلة من أعماله الخفية، لاسيما كلنا يعلم الأموال التي تجنى من تتبع أعمال البناء، ومدينة المحمدية مازالت خصبة وتنمو في عصرنا الحالي بسرعة، كما أن ثمن الأرض أصبح خيالي، لهذا يجب على “السيد المحترم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت”، أن يفتح تحقيقا في هذه النازلة التي أصبحت موثقة بالوثائق والصور، وتمس بسمعة بلدنا الذي يطمح إلى إحتلال المراتب الأولى في حقوق الإنسان، في حين نجد نظام السخرة وإستغلال البشر وإستغلال السلطة هو الشاهد الحي في هذه القضية، التي أن تعمقنا بين اسطرها فسنجد العجب العجاب الذي يعجز اللسان عن التعبير عنه، فمن هذا الموقع الإخباري الوطني والدولي “أفريقيا بلوس” نتمنى من الجهات المسؤولة أن تفتح تحقيق، وتأخذ العدالة مجراها بكل نزاهة، وكل من ثبت تورطه في أعمال مشينة أن ينال العقاب المستحق، وأن غدا لناظره لقريب.
وحق الرد مكفول…..يتبع

Peut être une image de route, arbre et ciel

Peut être une image de plein air

Peut être une image de 2 personnes, personnes debout, arbre et route

Peut être une image de 3 personnes et plein air

Peut être une image de route et arbre

Peut être une image de 3 personnes et plein air

Aucune description de photo disponible.

Peut être une image de voiture et plein air

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*