عصابات مسلحة تعترض مستعملي طريق تندوف ازويرات بعد أسابيع من تدشينها

Belgian Jan De Rooy drives his Iveco on the road to Moudjeria as the ninth stage between Chinguetti and Tidjikja (512 kilometres) was cancelled during the first Africa Race, on January 08, 2009. The Africa Race started on December 30 in Nador, Morocco, and continues over 13 days and 7,000 kilometres (4,375 miles) through Mauritania to lac Rose in Senegal. AFP PHOTO LIONEL BONAVENTURE (Photo by LIONEL BONAVENTURE / AFP)

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

يبدو أن المشاريع الجزائرية التي تصفق لها أيواق نظام العسكر على أنها انجازات عظيمة، ما هي إلا مشاريع عشوائية دون دراسة ودون تقييم، وإنما الغرض منها معاكسة مصالح المملكة المغربية فقط، وهو الأمر الذي ينطبق على مشروع طريق تندوف نحو موريطانيا الذي تم تدشينه مؤخرا بحضور تبون و الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني.
وفي السياق ذاته، قال منتدى “فورساتين”، إن “حقيقة طريق تندوف ازويرات التي دشنها نظان العسكر قبل أيام، ظهرت للعيان، وأكدت أنها منطقة غير آمنة وغير مبنية على دراسة وتخطيط مضبوط، رغم التحذيرات الدولية من انتشار فلول الجماعات الارهابية وعصابات المخدرات وغيرهما، ليصير العابر منها مفقود والخارج منها مولود”.
وأورد المنتدى أن “الطريق المقبرى شهد حادثة فظيعة أثارت الرعب في نفوس كل من يفكر في عبوره، حيث أقدمت عصابة مسلحة على اعتراض سبيل سيارة قرب عين بنتيلي شرق منطقة الترسال، والتي كان على متنها شيخ كبير برفقة آخر، تعرضا للاعتداء بالضرب والسرقة المقرون بالاختطاف، حيث تم تكبيلهما وحملهما إلى منطقة خلاء، وتركهما حفاة بعد فك وثاق الشيخ الكبير الذي طُلب منه تحرير رفيقه بعد مغادرة العصابة للمكان”.
وأضافت فورستاين أن؛ “الضحيتان قطعا مسافة كبيرة على الأقدام بحثا عن النجدة، انطلاقا من الساعة الثانية عشر ليلا إلى غاية الفجر، قبل أن يصلوا الى إحدى العائلات حيث رافقتهم سيارة بعد طلوع الشمس إلى منطقة الحادث، ليجدوا السيارة في مكان غير بعيد وقد بُعثرت محتوياتها وقطعت عجلاتها، وسرقت محتوياتها الداخلية بما فيها بطارية السيارة”.
وخلقت الحادثة ضجة كبيرة، بعد انتشار أخبارها بين التجار في موريتانيا والجزائر، مما جعل العديدين منهم يعيدون حساباتهم في سلك الطريق التي دشنت وأقيمت على عجل دون تأمين، ودُفعت إليها الحركة على عجل لأغراض سياسية بحتة، دون مراعاة سلامة وأمن المواطنين، الذين يقعون ضحية سياسات عمياء، لا تراعي التنبيهات والتحذيرات الدولية ولا تنصاع للواقع الذي يظهر عكس ما يدعيه النظام الجزائري، ولكن لا حياة لمن تنادي، يضيف المنتدى.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*