حين يتكلم الأمن بلغة الاحتراف.. عبد اللطيف حموشي يقود نجاح كأس أمم إفريقيا من خلف الكواليس

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

 متابعة أمنية – حدث رياضي قاري

 *الأمن أولًا… كيف صنع عبد اللطيف حموشي نجاح “الكان” في المغرب؟ من التخطيط إلى التنفيذ، النموذج الأمني المغربي في اختبار حقيقي والنجاح يتكلم بالأرقام والانضباط*

لم يكن النجاح الباهر الذي حققه تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب وليد الصدفة، ولا نتيجة ظرف عابر، بل ثمرة عمل مؤسساتي عميق ورؤية أمنية استراتيجية جعلت من الاستقرار والجاهزية عنوانًا دائمًا لكل تظاهرة كبرى تحتضنها المملكة. وفي قلب هذا النجاح، برز الدور المحوري للأجهزة الأمنية المغربية، بقيادة عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الذي رسّخ خلال السنوات الأخيرة نموذجًا أمنيًا متقدمًا يُحتذى به قارّيًا ودوليًا.

منذ صافرة البداية، بدا واضحًا أن التنظيم الأمني لمنافسات “الكان” خضع لتخطيط محكم، قائم على الاستباق لا رد الفعل، وعلى التنسيق لا الارتجال. انتشار أمني منظم، نقاط مراقبة مدروسة، انسيابية في ولوج الجماهير إلى الملاعب، وتأمين دقيق للوفود الرسمية والرياضية… كلها عناصر عكست مستوى عاليًا من الاحتراف والانضباط، وأكدت أن الأمن كان حجر الزاوية في إنجاح هذا العرس الكروي القاري.

وقد تميّز هذا الحضور الأمني بالجمع الذكي بين الصرامة اللازمة لحماية الأشخاص والمنشآت، والمرونة المطلوبة في التعامل مع الجماهير الإفريقية، في مشهد حضاري يعكس فلسفة أمنية حديثة تقوم على خدمة المواطن والزائر، لا التضييق عليه. وهو النهج الذي دأب عبد اللطيف حموشي على تكريسه، عبر تحديث المنظومة الأمنية، وتأهيل الموارد البشرية، واعتماد التكنولوجيا المتقدمة، مع ترسيخ مبدأ احترام القانون وحقوق الأفراد.

خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، برز بوضوح أثر هذا الخيار الاستراتيجي، حيث تم اعتماد مقاربة أمنية شمولية، قائمة على التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة، والتدبير الاستباقي للمخاطر، والاستفادة القصوى من الأنظمة الذكية للمراقبة والتحليل. والنتيجة: مباريات مرت في أجواء آمنة ومنضبطة، دون تسجيل اختلالات تُذكر، ما نال إشادة واسعة من الجماهير، والمنتخبات المشاركة، ووسائل الإعلام الإفريقية والدولية.

ولم يكن هذا النجاح الأمني مجرد ضمان لسلامة حدث رياضي، بل شكّل رسالة قوية وواضحة مفادها أن المغرب بلد مؤسسات، قادر على تأمين أكبر التظاهرات القارية والدولية، بفضل جهاز أمني بلغ درجة عالية من النضج والجاهزية. وهي رسالة تعزز الثقة في النموذج الأمني المغربي، وتكرّس موقع المملكة كوجهة مفضلة لتنظيم البطولات الرياضية الكبرى، والمؤتمرات والملتقيات الدولية

إن ما تحقق خلال كأس أمم إفريقيا يعكس، في العمق، رؤية عبد اللطيف حموشي التي جعلت من الأمن رافعة للاستقرار والتنمية، ومن الاحترافية الأمنية عنصرًا أساسيًا في إشعاع المغرب خارجيًا. فحين يكون الأمن منظمًا، ذكيًا، وقريبًا من المواطن، يصبح النجاح عنوانًا دائمًا، وتتحول التظاهرات الكبرى إلى واجهات مشرّفة لصورة وطن يراهن على الكفاءة والمؤسسات.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*