—بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
بلاغ طبي مطمئن عن الحالة الصحية لجلالة الملك… دعاء ووفاء من أسرة الإعلام المغربي بالشفاء العاجل
في بلاغ طبي رسمي اتسم بالوضوح والشفافية، أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، البروفيسور لحسن بليمني، أن جلالة الملك يعاني من آلام على مستوى أسفل الظهر، ناتجة عن حالة lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire مصحوبة بتشنج عضلي، وهي وضعية صحية معروفة طبيًا ولا تحمل، حسب ما ورد في البلاغ، أية علامات مرضية مقلقة أو مثيرة للقلق.
البلاغ الصادر من الرباط يوم السبت 10 يناير 2026، حرص على طمأنة الرأي العام الوطني، مؤكّدًا أن الحالة الصحية لجلالة الملك تخضع لمتابعة طبية دقيقة، وتستدعي علاجًا ملائمًا مرفوقًا بفترة راحة وظيفية، وذلك وفق البروتوكول العلاجي المعتمد. وهو ما يعكس مستوى العناية الطبية والحرص على ضمان التعافي التام لجلالة الملك في أفضل الظروف.
وقد تفاعل المغاربة، بمختلف فئاتهم، مع هذا البلاغ بروح عالية من المسؤولية والوعي، حيث عجّت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام برسائل الدعاء الصادق والتمنيات الخالصة بالشفاء العاجل لجلالة الملك، في تعبير صادق عن عمق العلاقة التي تجمع العرش بالشعب، وعن المكانة الخاصة التي يحظى بها جلالة الملك في قلوب المغاربة.
وفي هذا السياق، تتقدم أسرة جريدة أفريقيا بلوس ميديا، وطاقم أجي تشوف لايف، ومعهما صفحة عين الصحافة، بخالص الدعاء وأصدق عبارات التمنيات لجلالة الملك محمد السادس، سائلين الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه لباس الصحة والعافية، وأن يحفظه من كل سوء، ويمتّعه بموفور القوة والعافية لمواصلة قيادة مسيرة التنمية والبناء التي يشهدها المغرب تحت قيادته الرشيدة.
إن صحة جلالة الملك تظل مسألة وطنية بامتياز، لما لها من رمزية ودلالات عميقة مرتبطة باستقرار الوطن واستمرارية مؤسساته، وهو ما يجعل هذا الالتفاف الشعبي والدعاء الجماعي تعبيرًا صادقًا عن الوفاء والتلاحم، وعن الثقة الراسخة في القيادة الملكية.
نسأل الله تعالى أن يشفي جلالة الملك شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ المغرب آمنًا مستقرًا تحت قيادته الحكيمة. اللهم اشفِ أمير المؤمنين، واحفظه بعينك التي لا تنام، واجعله سندًا وذخرًا لهذا الوطن وشعبه الوفي.
قم بكتابة اول تعليق