صراع خفي بين عصابة الجنرالات سيقود الجزائر نحو الانهيار الشامل وحرب أهلية دموية

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

صراع خفي بين عصابة الجنرالات وسحابة دخان كبيرة تصعد في العاصمة ولهذا حذّر نشطاء من الوضع الخطير الذي تمر به البلاد التعيسة في ظل حكم الشاذ شنقريحة وكلبه المخنث تبون وتفاقم الأزمات في مختلف القطاعات واتساع دائرة الفقر بشكل رهيب ما يهدد بانفجار وشيك مؤكدين أن نظام العسكر يعيش مأزقا حقيقيا فقد اصبح كل شيء ينهار في الجزائر تباعا وأن بلادنا لا تسير نحو “النموذج التنموي الجديد” كما يدعي نظام الجنرالات بل نحو الانهيار الشامل منتقدين بشدة رئيس البلاد الكلب تبون الذي يقود مشروعا زائفا عنوانه إعادة تدوير الخراب وفرض القمع والتعذيب على كل من سولت له نفسه معارضة العصابة الحاكمة..

ويرى منتقدو السلطة أن طبيعة الحكم الحالية، التي يُقال إنها تقوم على هيمنة المؤسسة العسكرية على القرار السياسي، تعيق بناء مسار إصلاحي حقيقي، وتحدّ من إمكانية الاستجابة لمطالب المجتمع المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، والشفافية، وتحسين الخدمات الأساسية. كما يؤكدون أن ما يُروَّج له باعتباره “نموذجًا تنمويًا جديدًا” لم ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين، في ظل تراجع القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر والبطالة.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة تحقيق “نجاة اقتصادية”، يشير معارضون إلى أن السياسات المعتمدة لم تنجح في تأمين الاحتياجات الأساسية للفئات الهشة، رغم إنفاق مبالغ كبيرة على برامج ومخططات تنموية. ويضيف هؤلاء أن بعض المشاريع لم تحقق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المرجو، بل ساهمت في زيادة الضغط على الموارد، دون تحسين ملموس في مستوى المعيشة.

كما يلفت مراقبون إلى أن الاستثمار الأجنبي، رغم الإعلان عنه بشكل متكرر، يتركز – بحسبهم – في قطاعات محدودة لا تولّد قيمة مضافة كافية أو فرص عمل واسعة، في حين تعاني الاستثمارات الإنتاجية من صعوبات إدارية وبيئية واقتصادية تدفعها إلى العزوف عن السوق المحلية.

وفي قطاعات التعليم والصحة، تتكرر الانتقادات بشأن تراجع الجودة ونقص الإمكانات، خاصة في المناطق الداخلية والريفية، حيث تعاني بعض القرى من غياب الأطباء والخدمات الأساسية. ويرى منتقدو السياسات العمومية أن معالجة هذه الاختلالات تتطلب إصلاحات عميقة وشاملة، تقوم على الحوكمة الرشيدة، وتوجيه الموارد نحو أولويات المواطن، بدل الاكتفاء بالخطاب الإعلامي.

ويخلص هؤلاء إلى أن استمرار الأوضاع على حالها قد يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي، مؤكدين أن تجاوز هذه المرحلة الحساسة يمر عبر حوار سياسي جاد، وإصلاحات اقتصادية واجتماعية حقيقية تعيد الثقة بين الدولة والمجتمع.

ففي الوقت الذي بشرت فيه حكومة تبون بالنجاة الاقتصادية كانت تدفع بالبلاد نحو الهاوية” فما يسمى “مخطط الجزائر الجديدة الذي أنفقت عليه مليارات الدينارات فشل في تأمين كسرة خبز للمواطن البسيط وجر على البلد كوارث بيئية وإجهادا طاقيا للثروات الباطنية لتمنح البلاد للزوار والأجانب وأصدقاء الجنرالات من المتملقين”وفي السياق ذاته فإن “الاستثمار الأجنبي الذي تتغنى به سلطات العسكر مجرد عقارات وطاقة تدر المال على نخبة صغيرة بينما الاستثمارات الإنتاجية فرت من البلاد كمن يهرب من الطاعون والمجاعة” أما التعليم “فقد تحول إلى مصنع للتجهيل الممنهج وتصدير المجرمين والمثليين والعاهرات والصحة أصبحت مذبحة يومية حيث آلاف القرى دون طبيب واحد والمرضى يموتون على أبواب المستشفيات بينما تصرف ملايير الدولارات على قادة جبهة البوليساريو وعلى أبنائهم وعائلاتهم التي تعيش حياة الامراء والزعماء بينما الشعب الجزائري المغبون مازال يقتات من المزابل ويشرب من مجاري الصرف الصحي…

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*